العاب الفيديو

PUBG: هوس عالمي يختطف عقول الشباب

PUBG: هوس عالمي يختطف عقول الشباب

PUBG ‏ لعبة إلكترونية سرقت عقول ‏الشباب وتركيزهم واستولت على حياتهم الشخصية وبعضاً من أموالهم. فما هي هذه ‏اللعبة تحديداً؟ وما تأثيرها على الشباب؟ وكيف يفسر علم النفس تداعياتها ‏على المراهقين والمجتمع؟

هي عملية اختطاف من نوع آخر، التجربة الأولى تكون بإرادتك لتتحوّل في ما بعد إلى ‏شيء من الإدمان. تعلّمك فن القتل والاستمتاع فيه، “تثقفك” حول أنواع الأسلحة ‏والرصاص وتجبرك على الهرب من عالٍم واقعيّ خطر إلى آخر افتراضيٍ أخطر.‏

‏15 دقيقة تقريباً تحوّلك من شابٍ يعيش حياة طبيعية إلى مقاتل في ساحة معركة ‏يناضل ليكمل ويقتل ليصمد، والرابح هو من يصمد حتى النهاية.‏

صنّعت هذه اللعبة شركة كورية لمايكروسوفت ويندوز على برمجة خاصة (ستيم) في ‏آذار 2017، ومنذ ذلك اليوم حتى الآن بيعت أكثر من 13 مليون نسخة منها، ‏ووصل عدد اللاعبين بها في الوقت نفسه إلى مليوني لاعب لتصبح أكثر الألعاب ‏رواجاً على ستيم.‏

PUBG‏ هي لعبة أكشن يصل عدد اللاعبين‎ ‎فيها في الجولة الواحدة إلى 100، ‏والهدف منها هو القتال أما الرابح فهو من يصمد حتى نهاية المعركة.، ويمكن للاعبين أن يختاروا اللعب منفردين أو في فريق صغير يصل عدد أفراده إلى 4 ‏كحدٍ أقصى، وفي الحالتين الشخص الذي يبقى حياً حتى نهاية المعركة يكون هو ‏الرابح.‏

‏ تُلعَب ‏PUBG‏ عبر الانترنت، الأمر الذي يجمع “محاربين” من كل أنهاء العالم في ‏الوقت نفسه، وتبدأ الجولة في سقوط اللاعبين من طائرة عبر مظلات ليحطّوا في ‏ساحة المعركة. ‏

وتظهر المعالم والأسلحة وحتى الأشخاص بشكل يلامس الواقع، مما يساعد في نقل ‏اللاعب إلى عالمٍ آخر ليعيش في عزلة واقعية ومعركة افتراضية، هذا وتعطي اللعبة ‏معلومات مفصلة عن الأسلحة المتوافرة وأنواع الرصاص التي يمكن استعمالها.‏

ما هي الـ ‏PUBG؟

إصدار الهاتف المحمول PUBG Mobile من اللعبة لم يكن مخيباً للآمال على الإطلاق، فبعد مجموعة ضخمة من الألعاب التي اقتبست نفس الفكرة وقدمتها على الهواتف المحمولة، جائت لعبة باتل جراوند PUBG Mobile ببرمجة جيدة وسيرفرات ذات تحمّل عالٍ وتفاصيل تشابه تلك الخاصة بالحاسوب الشخصي، مما جعلها تتفوق بسرعة على كل الألعاب الأخرى التي لم تستطع تقديم ما سبق للاعبين.

فكرتها وطريقة لعبها

الفكرة من اللعبة مشابهة تماماً لإصدار الحاسوب، في نمط اللعب الرئيسي تبدأ اللعبة بمئة لاعب في طائرة حربية تحلّق فوق جزيرة كبيرة، يمكنك اختيار مكان قفزك من الطائرة في هذه المرحلة من اللعبة، بعد ذلك عليك جمع الأسلحة والإضافات الأخرى لتساعدك على النجاة، كل المئة سيكونون صيّادين وضحايا في اللعبة، وعليك أن تكون الشخص الأخير الحيّ على الجزيرة.

المحفزّ على القتال في هذه اللعبة -والنقطة التي ستجعلك تتحرك من مكانك باستمرار بدلا من الجلوس وانتظار انتهاء اللعبة- هو أن منطقة اللعب تتقلص بشكل مستمر، وكل اللاعبين الموجودين خارج المنطقة هذه سينتهي بهم الأمر بالموت والخسارة، بينما يبقى من داخل المنطقة في المعركة إلى أن يخرج منتصر أخير.

عدا عن النمط الرئيسي الذي ذكرته سابقاً، تقدم اللعبة مجموعة أخرى من الأنماط المشابهة التي تسمح لك بتشكيل فريق من شخصين أو اربع أشخاص أو لعب لعبة سريعة فيها اقل من مئة متنافس في مساحة أضيق. لعبة الهاتف المحمول تسمح لك باللعب ضمن خريطة واحدة “الجزيرة المعزولة” بينما لعبة الحاسوب تمتلك خريطة أخرى “الصحراء” يحتمل أنها ستتوفر على الهاتف المحمول قريباً جداً.

إذا باختصار، تختار منطقة للبدء منها، تجمع الأسلحة، تبقى داخل منطقة اللعب، تقتل الجميع، وتفوز أنت أو أنت وفريقك في النهاية. الفكرة بسيطة جداً وهناك العديد من التكتيكات التي يمكنك تطبيقها للفوز بحسب نمط لعبك المفضل. وكون المئة شخص كلّهم لاعبون حقيقيون موجودون في مكان ما يجعل الأمر أكثر متعة وتسلية، واتاحة امكانية المحادثة الصوتية داخل اللعبة يجعل الأمر أكثر مرحاً.

تفاصيل اللعبة

Pubg، هي لعبة تُشابه في مبدأها لعبة “فورت نايت” فهي تهدف لبقاء اللاعب على قيد الحياة، حيث ينشئ اللاعبون صورة شخصية خارقة، يتنافسون فيها ضد بعضهم البعض في جزيرة بائسة. تبدأ اللعبة بـ100 لاعب حول العالم، الهدف منها هو أن يبقى شخص واحد حتى النهاية. ويمكن للمستخدمين اللعب إما بشكل فردي، أو تشكيل مجموعات صغيرة، كما تسمح بالاتصال المفتوح بين اللاعبين والتفاعل فيما بينهم، من خلال سماعات الرأس.

في بداية اللعبة، تحلق طائرة تضم اللاعبين فوق جزيرة، وكل لاعب يقرر أين سيقفز. وبعد ذلك، يقوم اللاعب بالبحث عن الأسلحة والأفخاخ، والأدوية داخل المنازل والأبنية. من ثم تصبح ساحة المعركة أصغر، وتزداد الإثارة تدريجياً، بعد مقتل الأعداء في اللعبة، ليتحول إلى صندوق عتاد يستطيع قاتله الحصول على جميع أدواته. نقطة الاختلاف بين اللعبتين يكمن في أن هذه اللعبة تعني فقط بإطلاق النيران والقتل والتخلص من الأعداء الافتراضيين.

اللعبة لم تقتصر على فئة الشباب، بل أيضاً التفتت إليها بعض الفتيات، حيث غردت الجوهرة على حسابها في “تويتر” بأن اللعبة “تأخذ كل وقتي ولا أتمكن من ايجاد وقت للدراسة”، بينما دونت منال الفراج بأن” المنقذ من استراحة الملل في العمل هي لعبة بوبجي”. ولفتت الطالبة الجامعية بسمة هاشم بأن “لعبة بوبجي سرقتني من كل مكان”.

‏”41 ساعة متتالية وهو يلعب”‏

وأوضح ج.ع وهو شاب عشرينيّ ولاعب ‏PUBG‏ ناشط، انه ‏يمضي نحو 10 ساعات من يومه تقريباً، مقسمة على فترات، في اللعب. وقال: “ما ‏أشعر به تحديداً هو ارتفاع نسبة الأدرينالين في جسمي، أتحمس لا شعورياً وكأني ‏انتقلت فعلاً إلى ساحة المعركة وحياتي في خطر”، وأكد أن ‏اللعبة لم تؤثر في حياته الخاصة وعلاقته بمحيطه، كشف لنا أن صديقاً له أمضى ‏‏41 ساعة متتالية وهو يلعب ما أثر في علاقته بعائلته وأصدقائه. وأضاف “كان ‏المشهد غريباً، صديقي جالس في المكان الذي نرتاده للعب وحوله أكياس طعام فارغة، ‏مسمّر على كرسيه وتركيزه في مكان آخر كلياً”. وشدد على أن هذه اللعبة لم تعلّمه ‏شيئاً جديداً أو تفده بأي شيء، “‏PUBG ‎‏ لعبة مسلية، تساعد في تمضية الوقت ‏والمرح”.‏

علم النفس يحذّر!‏

في المقابل، أتت وجهة نظر علم النفس لتؤكد أن “لهذا النوع من الألعاب خطورة كبيرة ‏لأنها تجعل الإنسان يهرب من واقعه ليعيش في عالم آخر بعيداً من الحقيقة. فلا يدرك ‏دائماً الفرق بين العالم الحقيق والعالم الافتراضي الذي تعرضه اللعبة”، وفق ما شرح ‏الاختصاصيون في علم النفس لأن لهذه اللعبة خطورة كبيرة على المراهق لأنها توهمه بأن أساليب ‏العنف هي الطريقة الوحيدة للدفاع عن النفس، “وكأن العنف هو الوسيلة ‏للوصول الى الهدف المنشود وإلغاء الآخر أمر طبيعي”. وأن ‏PUBG ‎‏ وما ‏يشابهها “تجعل الفرد يلجأ إلى العنف لحل نزاعاته، كأن الاذية أصبحت أمراً عادياً، ‏وتصبح بذلك ردات فعله عصبية كما يصبح منعزلاً اجتماعيًا ويتفاعل مع آلة ويعيش ‏في عالم خيالي”‏‎.‎

وشددت على أن هذه الألعاب تؤثر في مستوى الطلاب المدرسي كما يمكن أن تؤدي ‏إلى الادمان، وحذّرت من أن “استعمال السلاح في هذه اللعبة يشجع الفرد على ‏استعماله في الحياة الطبيعية”.‏

وبعيداً من علم النفس وممارسة اللعبة، يعتبر أصحاب محال ومراكز الألعاب ‏الإلكترونية هم المستفيد الأول من الضجة التي خلقتها هذه اللعبة، واللافت أن هؤلاء لم ‏يترددوا في شراء الحواسيب الخاصة بهذه اللعبة وتوسيع أعمالهم لأن مردودها المادي ‏كبير جداً ولا يستهان به.‏

PUBG، 4 أحرف تلخص واقعاً يتأرجح بين الإدمان والهرب من جهة والتسلية والمرح ‏من جهة أخرى. ومهما كثرت النظريات وأساليب الشرح، يبقى الواقع واحداً وهو أن ‏جيل الشباب مهددٌ على أصعدة عدّة إن كان من جهة ثقافة السلاح أو الأفكار التي ‏تُزرع في داخله حول اللجوء إلى المعارك والحروب لتحقيق نشوة الانتصار انطلاقاً من ‏غريزة البقاء.‏

ولا يبقى إلا أن نسأل هل يكون مصير هذه اللعبة كسابقاتها من ‏Counter Strike ‎‏ ‏إلى ‏Call of Duty‏ وغيرها؟ أم إنها ستتحول إلى آفة اجتماعية خطرة؟

Pubg.. تجتاح الـ”سوشال ميديا”

تداول بعض مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صورة لعروسين من الهند، تزوجا بعد أن تعرفا إلى بعضهما البعض، عن طريق لعبة pubg، يقول أنه كان يدافع عنها.

عبد الرحمن معدي، غرّد عبر حسابه في “تويتر”، بأنه “أدمن” اللعبة منذ تحميله لها، وأصبح يجمع الأصدقاء حوله لتكوين مجموعات للعب رفقته، ويضيف: “أصبحت أمضي أوقات طويلة في لعبة Pubg، حتى أنني ذهبت إلى عملي دون أن أنام لساعة على الأقل، إذ أمضيت ما يقارب ثمان ساعات وأنا ألعبها”. وغرّد محمد بحلق، بأن “هذه اللعبة تُشبه إلى حد كبير لعبة (كونتر سترايك)، إلا أنها النسخة الأحدث منها، فهي لعبة قد تستمر 40 دقيقة، وما أن تنتهي حتى تعيد تكرارها إلى أن تحقق الفوز فيها”. ولفت بحلق الذي حمّل اللعبة منذ شهرين إلى أنه يقوم باللعب “في أيام العطل، حتى أنني أقوم بشحن هاتفي خمس مرات في اليوم”.

لعبة Player unknown’s Battlegrounds أو كما تعرف اختصاراً باسم PUBG، هي واحدة من ألعاب الفيديو التي انتشرت أخيراً واجتاحت مواقع الـ”سوشال ميديا”، في الحديث عنها، إذ حمِل أكثر من وسم باللغتين العربية والإنكليزية اسم Pubg أو “بوبجي”، وتعددت التغريدات بين التأييد والرفض، ولم تخل الأوسمة من بعض الآراء المضحكة.

وفق ما ذكره موقع pocket-lint، فإن اللعبة التي يمارسها أكثر من 400 مليون لاعب حول العالم، تُعدّ الأنجح بين الألعاب التنافسية في الفترة الأخيرة، وهي الأصدار الأخير لشركة Epic Games، إذ تتوفر مجاناً على الهواتف الذكية بنسختي IOS، والأندرويد، بالإضافة إلى أجهزة ألعاب الفيديو المنزلية مثل الـXbox، وجهاز الكمبيوتر الشخصي. وأشارت الاحصاءات بأن اللعبة تواجدت في مقدمة التطبيقات التي يجري تحميلها في أكثر من 100 دولة حول العالم، وقد تحميلها على متجر أندرويد أكثر من 32.34 مليون مرة.

طلاق وفصل عشائري بسبب لعبة “بوبجي”

تداولت صفحات التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بحدوث حالة طلاق بين رجل وزوجته بسبب لعبة ظهرت حديث وتمسى الـ”بوبجي”، وحدث القصة بحسب ما نشر على مواقع التواصل ان رجل يلعب الـ”بوبجي” مع زوجته وفتاة اخرى وحصل ان قام الرجل بتقديم الدعم لتلك الغريبة تاركا زوجته تحتضر حتى ماتت، ولكن الزوج ترك زوجته واستمر في ممارسة اللعبة مع الفتاة الغريبة”.

وعند سماع القصة من والد الزوجة وبعد ذهابها لمنزل ابيها اتصل الاب بالزوج واخبره بان لديهم “فصل عشائري” مع اهل الزوج بسبب تقديمه الدعم لفتاة غريبة تاركا زوجته، وبعد الاجتماع بين الطرفين توصلوا الى الطلاق ودفع مبلغ مالي لاهل الزوجة.

ولكن الزوج لم يقف عند هذا الحد فقد قامت زوجته بفضح قصة الفتاة الغريبة وعند معرفة اهلها بالقصة حصل فصل عشائري اخر بينهم واهل الزوج وترتب عليه دفع غرامة مالية أخرى، ودعا الباحثون في الاجتماع “الجهات المعنية الى ضرورة ايقاف الالعاب الالكترونية التي تسبب مشاكل اجتماعية، وناشد وزارة الثقافة للعمل الجاد للحفاظ على الاسرة وعدم الوقوف موقف المتفرج، ووزارة الاتصالات الى وضع حد لهذه الألعاب، كما ناشد رؤساء العشائر العراقية الاصيلة الى الوقوف بحزم امام هذه المشاكل التافهة والحفاظ على الاسر العراقية من التمزق والضياع، هذا ونبهت وزارة الاتصالات في بيان سابق لخطورة بعض الالعاب وقامت بحجبها وحذرت الاهالي من الاستخدام السيء من قبل ابنائهم لهذه الالعاب التي تسببت بموت العديد من الاطفال والكبار لانها تعتمد على بعض الامور النفسية التي تجبر صاحبها على الانتحار.

7 معلومات لا تعرفها عن لعبة PUBG

-هي واحدة من العاب التصويب من منظور الشخص الثالث.

– يصل عدد اللاعبين في كل مرحلة ما يصل إلى 100 لاعب.

– يمكن للاعبين الاختيار بين الخوادم التي يكون فيها اللاعب بمفرده وليس ضمن فريق معين أو ضمن الخوادم التي تتيح له المشاركة مع فرق صغيرة.

– تم بيع أكثر من 15مليون نسخة من اللعبة حتى الآن.

– تضم اللعبة أكثر من 2 مليون لاعب.

– تم تحميلها على متجر اندرويد أكثر من 32.34 مليون مرة.

– أصبحت اللعبة في مقدمة التطبيقات التي يجرى تحميلها في أكثر من 100 دولة حول العالم.

السابق
تعويضات لجميع لاعبي PUBG الذين تم اغلاق حساباتهم بالخطأ منتصف هذا الشهر..
التالي
عدة حالات طلاق في العراق بسبب لعبة PUBG

اترك تعليقاً