كراج كوميدي

كتابات ساخرة

محتويات الموضوع

اقراء ايضاً   ميسي يطالب بالجنسية المصرية ليضمن المشاركة بكأس العالم المقبل قبل ان يتم اضافته في الملحق
Please wait...

1- تحولات

تتحول المرأة إلى جحيم لايطاق طوال النهار. وفي الليل، تتحول فوق السرير إلى ملاك رومانسي رقيق…

2- سيارة الإطفاء

تعبر سيارة الإطفاء شوارع المدينة بسرعة فائقة ، وتولول صارخة لتطفئ الحريق الذي اندلعت ألسنته في إحدى المنازل القديمة بأحد الأحياء الشعبية المتاخمة للمدينة، وحينما وصلت سيارة الإطفاء إلى المكان المقصود نسيت أن تملأ صهريجها بالماء…

3- البستان

تنام حسناء عارية ظمأى فوق سريره، فتحولت لحظة إلى بستان طري، فتحول بدوره إلى مطر غارق…

4- غـــش

قال المعلم أثناء درس الأخلاق الصباحي ناصحا بكل صدق وجدية تلامذته الصغار:” من غشنا فليس منا”.

واستعدادا للترقية المنتظرة، حمل المعلم معه إلى قاعة الامتحان صندوق المصادر والمراجع ليوثق بها موضوعه…

5- حية رقطاء

على قارعة الطريق المؤدي إلى مدينة الملاهي، انتظر سيارة الأجرة طويلا، وكان ملتحيا … يخاف الله، توقفت السيارة المنتظرة، ركب كرسي الخلف ، فجلس قرب الواجهة الزجاجية السميكة، ثم التفت يسرة فوجد بجانبه حية متبرجة رقطاء شبه عارية.

6- لجـــن

اجتمع رئيس النقابة في منطقة نائية مهمشة مع كل العمال المطرودين وممثليهم قصد الدفاع عن حقوقهم المشروعة، بعد أن أغلق الباطرون الأجنبي المتخم بطنه المنجم لأسباب واهية، وسرح العمال فشردت الأسر والعائلات الفقيرة. قال الرئيس للمحيطين به:” عليكم أن تشكلوا اللجان، ومن كل هذه اللجان، ستختارون لجنة التي ستعين بدورها لجنة اللجان. وبعد ذلك ، ستنتخبون لجينات فرعية، ومن هذه اللجينات ستختارون لجينة إقليمية لتنتقي لجينة جهوية محاورة لتذهب إلى العاصمة المركزية للتفاوض مع مجموعة من اللجان واللجينات ، فيصل أمر القضية بعد سد أبواب الحكومة دائما إلى اللجنة التي سيختارها القصر لترجيح كفة لجنة أو لجينة ما والتفاوض بشكل ودي ونهائي مع كل اللجان واللجينات إلى أن تعود اللجينة المختارة إلى عقر دارها راضية بفتات اللجان واللجينات”.

7- الكرسي

حكم ثلاثين سنة، بل يقال : أربعين سنة… وزاد عشرين سنة بعد أن غير البرلمان والجيش والدستور لصالحه، فتخشب الكرسي ولم يتخشب الرئيس.

8

– الانقلاب

سافر الرئيس ” المحبوب” إلى بلد عربي مجاور ليحضر قمة اللاتفاق العربي، وحينما رجع قافلا إلى بلده أقفل عليه الشعب أبواب الوطن.

9- فيضانات

كثرت الأمطار الغزيرة في مدينة مهمشة لم تعمر منذ ربع قرن، ولما استبشر السكان بالعمران الحكومي في العهد الجديد، بدأت الإنجازات الهائلة تسبح في البرك والأوحال عارية متبرجة بدون استحياء ولا خوف من شرطة الآداب.

10- العدالة

كان عمر هو القاضي الوحيد العدل في المدينة الكبرى، ولما عكر الصفو على زملائه من محبي الأقراص المدورة وبهجة الراح وأنس المرح، قررت الإدارة المركزية نقله بسرعة بسبب نزاهته وصلاحه إلى وسط الصحراء ليكون قاضي الجمال والفيافي.

11- دكتوراه الدولة…!

عاد من روسيا بعد عشرين سنة من الدراسة والبحث والتنقيب حاملا لشهادة دكتوراه الدولة في العلوم النووية، فعينته الدولة الفقيرة في البلدية كاتبا بسيطا في مصلحة الحالة المدنية.

12- البحر…!

قال الولد المحروم لأبيه المثقف الذي ضيع حياته كلها في قراءة الكتب الصفراء والحلم بالليالي الحمراء وقصر الملاح : ” سأذهب مع إخوتي إلى البحر كعادتنا، لماذا لا ترافقنا يا أبي إلى البحر لنتشرف بك ونقدمك لأصدقائنا وزملائنا؟ قال الأب وهو يحمل صندوقا من الكتب: لن استطيع الذهاب إطلاقا، فلدي الكثير من الكتب التي سأخضعها هذا النهار للتصنيف الببليوغرافي، ولكني بالطبع سأنتظر البحر حتما ليزورني مع الفيضانات . وغدا، سأكتفي بالسباحة في مياه البرك والأوحال التي غزت شوارع مدينتنا المنكوبة… “

13- المكتبة الفاخرة

اشترى مثقف الحي منزلا لابأس به ، يأوي فيه أسرته الصغيرة التي تتكون من ثمانية أفراد، فحول الصالون الواسع إلى مكتبة زاهية حبلى بالكتب النفيسة، أغرقته الديون الكبرى في دوامة القروض الصغرى، فباع منزله بسرعة ليحتفظ في الشارع بمكتبته الفاخرة.

14- السيارة

ألح الأولاد على أبيهم المدرس بأن يشتري سيارة المرسيدس ليخرجوا في سياحة أو نزهة ترفيهية، وبما أنه مدرس يحب الكتب الصفراء، والرقن على الحاسوب، ويمتهن حرفة الكتابة والأدب، والديون قد أثقلته بفواتير العطل والمناسبات الدينية والوطنية من الرأس إلى أخمص القدمين ، اشترى لهم معجم ” لسان العرب” لابن منظور في تسعين جزءا ليتنزهوا بين صفحاته.

15- فلسطين

علق الأستاذ خريطة فلسطين المعوقة كالخروف الذبيح على السبورة السوداء المنخورة بالثقوب، فسارع الفصل كله لمص نهودها الغائرة والبارزة، ثم اختارت ” فتح” مفتاح الخزينة، في حين فضلت “حماس” أن تقرأ عليها “ديوان الحماسة” لأبي تمام وأشعار عنترة في الفروسية ومعلقات عبلة العاشقة، بينما “شارون” يراقبهما بكل حذر وترصد وقد كشر عن أنياب الشر…

16- العــــراق

قرر الأمريكيون بلهفة كبيرة غزو العراق ليعانقوا جيوب العراقيين ويشربوا لبن الخليج الطري، فلما دخلوا العراق سالمين غانمين، خرج العراقيون منها خائفين خائبين…

17- المثقف العضوي

قال المثقف العضوي للحاكم المستبد: لا، لا، لا…. اللهم إن هذا منكر، فسفّره الحاكم على جناح السرعة إلى منطقة نائية مجانا بدون تذكرة، لم يعد منها أحد قط في عهده حسب وثائق المؤرخين وشهادات المقربين من حاكم البلاد.

18- الجنون

أحب سيارته بجنون غريب، فحمل سيارته على ظهره المقوس، ثم مشى مهرولا على رجليه…

19- من النافذة

أحب زوجته إلى درجة الجنون، دخل من الباب سعيدا، فألقى زوجته من النافذة….

20- الحاكم المستبد

استيقظ الحاكم المستبد، ذات يوم، فلم يجد شعبه…

21- الهجـــرة

استفاق الحاكم المستبد من نومه متأخرا، وقد وجد شعبه أمام القنصليات وسفارات الخارج يستعدون للهجرة المبكرة…

22- الموظف

وقف الموظف الفقير أمام الخروف الهزيل منتكس الرأس، مقوس الظهر، فارغ الجيب، فاشترى الخروف ذلك الموظف الفقير بعد أن تأثر به أيما تأثر…!!!

23- المجانين

أرسل الحاكم بأمر الله كل العقلاء والحكماء إلى مستشفى الأمراض العقلية ، وترك سياسة البلد للحمقى والمجانين…

24- القصيدة الكافرة

نشر ناقد أدبي معروف مقالا بعنوان:” القصيدة الإسلامية في الشعر العربي المعاصر” في موقع ” دروب ” الرقمي الإلكتروني، فعلقت عليه شاعرة تكتب في نفس الموقع وفي نفس العمود:” إذا كانت هناك فعلا قصيدة إسلامية، فهل قصيدتي كافرة؟!!

25- إغلاق

سارعت وزارة الداخلية في بلد عربي خوفا من الإرهاب ودواعيه إلى غلق كل المدارس والكتاتيب القرآنية، بيد أنها لم تغلق حانات الخمور وأوكار الفساد ومواخير الزنى…

26- حقوق الإنسان

وقعت دولة عربية معروفة بديمقراطيتها الحديثة – وقد عاشت حياتها لعقود متتابعة في ظل الحكم الفردي النتن – على كل مواثيق حقوق الإنسان والجماد والحيوان والنبات، فبنت أكثر من ألف سجن وزنزانة، فأخرست كل الأقلام والألسن، ثم أحرقت كل الغابات، وتمادت الدولة في غيها وإنسانيتها، فلقحت كل الحيوانات بفيروس الصمت الأبدي، ثم أسقطت كل المنازل على أصحابها الصارخين…

27- قرارات

بعد أسبوع من الاجتماعات المتتالية داخل الكواليس السرية والعلنية بالجامعة العربية حول قضية فلسطين المحيرة ، خرج المؤتمر العربي بألف قرار سياسي، وألف قرار ثقافي، وألف قرار اجتماعي، وألف قرار اقتصادي، وألف قرار ديني. فأعلن رئيس الجامعة بكل صدق وجرأة:” لقد فشل المؤتمر العربي التاسع والتسعون بسبب كثرة النقط والقرارات التي استغرقت عشرين مجلدا وخمسين جزءا وألف طن من الورق المقوى والمذهب، فعجزت الدول العربية عن تنفيذ هذه القرارات والتوصيات، ويكتفي المؤتمر بقرار التنديد… وأضاف رئيس الجامعة أن موائد المؤتمر كلفت الجامعة مليار دولار أمريكي…”

28- مسرح

علقت الإعلانات في كل دروب المدينة وأحيائها الفاخرة والشعبية، يدعو الإعلان كل محبي المسرح وعشاقه لمشاهدة مسرحية تجريبية تندرج ضمن مسرح اللامعقول بعنوان مشوق ومثير :” في انتظار المهدي المنتظر”، فدفع الجمهور ثمنا باهظا مقابل هذه المسرحية الحداثية الفريدة من نوعها. غصت صالة المسرح بالجمهور، فانتظر المتفرجون الحاضرون أيما انتظار قدوم المهدي المنتظر ولكنه لم يحضر. اعتلى المخرج منصة الركح، فاعتذر للجمهور قائلا:” عذرا عن هذا التأخير الذي لم يكن متوقعا، المهدي المنتظر الذي تنتظرونه عن حب وشوق لن يأتي هذا المساء، فقد مات في حادثة سير في طرقات المغرب الأقسى”.

29- محاضرة

ألقى دكتور مثقل بكنوز المعرفة محاضرة قيمة لمدة ساعتين أو أكثر ، كان يجلجل ويصول ويحرك يديه، ويرفع بعناء كبير صوته المتقطع المبحوح ، نام الحاضرون وشخروا، فخرج الدكتور غاضبا شاتما جمهور آخر الزمان؛ لأن الحاضرين مازالوا نائمين في كهفهم…

30- الانتخابات…!

مرت أيام الانتخابات البرلمانية في صيف قائظ ، اشتد فيها هجير الأقراص المدورة، وكثرت فيها الولائم، ووزعت بطاقات التموين، وُلبّس اللاعبون وأبناء الشعب أزهى الأقمصة الرياضية، وقدمت خطب فصيحة طنانة حتى صار كل مرشح أمي جاحظ زمانه.

باكرا، حضر المرشحون (بفتح الشين) إلى صناديق الاقتراع يحملون الحلويات والفطائر والبطاقات، بيد أن الشعب لم يحضر؛ لأن المثل السائر يقول:” وما فاز إلا النوم… !!!”

31- أسئلة….!

ألقى رئيس البرلمان كلمة رائعة بمناسبة اختتام الدورة التشريعية الصيفية الثانية ، هنأ فيها البرلمانيين وفئات الشعب المخلصة على ثقتها في مرشحيها النزيهين، فقال بصوت مرتفع وبحماسة زائدة وتفاؤل كبير بمستقبل مشرق وغد معسول:” هذه السنة حققنا أكبر إنجاز تشريعي في العالم العربي لم تحققه البرلمانات العربية ولا الغربية …. طرحنا على وزرائنا المجتهدين مائة مليون سؤال، أجابوا عن سؤال واحد، فلم يستطيعوا الإجابة عن الباقي… لقد أفحمنا الحكومة، وبهذا حققنا انتصارا مشهودا سيسعد الشعب الوفي…”

32- الرياضة….!

قال المعلق الرياضي المغربي في نشرة الأخبار الأخيرة:” لقد انهزم فريق أسود الأطلس في كأس أفريقيا بسبب الحرارة المفرطة، وانهزم أمام روسيا بسبب البرودة القارسة، وانهزم أمام الجزائر بخمسة أهداف لصفر بسبب الإرهاب المرتقب، وانهزم في عقر داره بسب انحياز الحكم إلى الفريق الخصم…”

33- المناضل

وضعوه في السجن منفردا،

أجلسوه على القنينة الحمراء!

علقوه كالشاة المسلوخة…!

وشموا جلده!

كهربوا دماغه…!

قيدوا عضلاته…!

قطعوا لسانه…!

أحرقوا يديه… !

فقأوا عينيه!

مزقوا كتبه وأوراقه….

وبعد ذلك سفروه على وجه السرعة ليلتحق بالآخرين…

34- السراب…!

تخرج من الجامعة دكتورا في الأدب العربي بدرجة مشرف جدا…

تأبط شهادته بزهو وفرح كبير….

خبأها في محفظة جلدية فاسية زاهية…

كان الوقت صيفا قائظا….

مر قرب برلمان الشعب….

فلاحظ آلافا من العاطلين وحملة الشواهد العليا يفترشون الثرى بدون انقطاع…

كان الهجير متقدا بشعل اللظى المحرقة

أحس بالعطش الشديد

لحظة، رأى ماء مهرقا في وسط الشارع،

أسرع مهرولا ليروي ظمأه،

وجد الماء قد تحول إلى سراب واهم،

افترش شهادته الكبيرة حصيرا لينام مع العاطلين…

35- السراويل…!

اشترى الزوج ثلاثة سراويل جديدة، بعد أن تقادمت كل سراويله الثلاثة التي كان يستعملها…

واستعطف زوجته الثالثة كثيرا راجيا منها أن تنقص ثلاث سنتيمترات من طول السروال…

وافقت الزوجة الطيبة المطيعة بكل تأكيد، وابتسمت لزوجها ثلاث مرات…

فانتظر الزوج ثلاث سنوات، فمزق السراويل الثلاثة… وسرح المرأة الثالثة بعد أن طلقها بالثلاث…

36- عولمة…

صفق الجميع للعولمة عندما ظهرت لأول مرة بلباسها الفاتن الزاهي، وتحولت إلى امرأة متبرجة بسيقانها العارية، فصارت في مدة قصيرة ملكة جمال العالم، عشقها الملوك والرؤساء والأمراء، تزوجها البعض، وطلقها البعض، ولكنها في الأخير انكشفت عن حقيقتها، فصارت غولمة فظيعة، فزرعت فيروس السيدا في كل من فض بكارتها وجامعها بلا استحياء…

37- قصص قصيرة جدا

احتج التلاميذ داخل الفصل، وصرخوا في وجه أستاذ العربية الذي تخشب في المؤسسة مدة أربعين سنة وما بدل تبديلا. احتج الطلبة صارخين يائسين، فنددوا بالمقررات الدراسية الزائفة التي لا تنتهي، قالوا بصوت مرتفع:” نحن في زمن العولمة، نحن في زمن الساندويتش ولهامبورغ، نحن في زمن الثورة الرقمية، اتركونا من الكتب الورقية الصفراء، وأريحونا من جنس الرواية وقراءة النصوص المسترسلة، لا نريد سوى قصص قصيرة جدا”.

38- عطل….!

عاد التلاميذ إلى مدارسهم متأخرين، فضيعوا لذة الخريف، ولما استعدوا للدراسة، أضرب الأساتذة شهرا…. فضيعوا دفء الشتاء…

عاد التلاميذ مرة أخرى إلى مدارسهم، حمدوا الله أنهم درسوا أسبوعا، فاستراحوا بعد ذلك شهرا لكثرة العطل الدينية والوطنية… فاستفادوا من عطلة الربيع.

تأهبوا لاستكمال دراستهم، فتغيبت أستاذة حامل حولين متكاملين، وتبعها الآخرون في رخص مرضية واستثنائية طويلة الأمد، فانتهت السنة بامتحانات ماراطونية فيها استراح التلاميذ من قبل ومن بعد، وتأهبوا لعطلة الصيف مبتهجين بشواهد النجاح المتميزة…

39- قمامات الأزبال

في مدينة مهمشة نائية، إذا أردت أن تعرف عنوان صديقك العزيز، فما عليك سوى أن تلبس كمامات الغاز لتستمتع بالروائح الطيبة المستوردة من أحسن الأسواق العالمية، فاعبر أولا قمامة البستان، وثانيا قمامة الكلاب، وبعد ذلك، قمامة القطط، وقمامة الجوعى، لتتجه حيال قمامة أخرى، فهناك قرب القمامة الصغرى قمامة كبرى، فاعبرها ببطء لكي لاتقع في أعماق هذه القمامة فتسقطك في قمامات أخرى أنت في غنى عنها، واسرع بعد ذلك إلى القمامة المحاذية للمسجد، فستجد قمامة الجيران، وقربها مباشرة قمامة وارفة الظلال تغطي بيت صديقك…

40- كرسي الاحتياط

خسر الفريق معظم مبارياته في كرة القدم، اشترى نادي الفريق لاعبا أجنبيا بملايير الدولارات أنهكت خزينة الدولة الفقيرة عقدا من الزمن، هاتف الوزراء المدرب قبل بداية المباراة بأسبوع، هددوه ووعدوه وسوّفوه، خسر الفريق المقابلة الأخيرة، لأن المدرب فوض الأمر لأولاد الوزراء والوكلاء والرؤساء، وترك اللاعب المستعار يفترش كرسي الاحتياط…

اقراء ايضاً   الأردنيون على موعد مع عطلة جديدة ، قادمين لكِ يا العقبة
Please wait...
السابق
أجوبه صحيحه ولكنها خاطئه
التالي
الملقي: البدء بتنفيذ بمشروع عمان الجديدة العام المقبل

اترك رد