فن ومشاهير

نجوم قاموا بعمليات تجميل… إلى أين أوصل هوس الجمال المشاهير؟

نجوم قاموا بعمليات تجميل… إلى أين أوصل هوس الجمال المشاهير؟

بات الجميعُ يرغب بصورةٍ مثاليةٍ، ولم تعد مساحيق التجميل تكفي لصنع النَّموذج المرغوب، فازدهرت تجارة الجمال، وأصبحت عمليات التجميل كدخول صالون الحلاقة أمرًا سهلاً وبسيطًا، وتحول الكمال إلى هدفٍ حقيقي جعل الفتيات نسخًا مقلدةً متنقلةً.

 

 

 

 

 

ليس من الخطأ أبدًا أن نبحث عن عيوبنا ونحاول أن نعالجها، لكن عندما يصبح الأمرُ هوسًا جماعيًا فعلينا أن نتوقف قليلًا لننظر بعينٍ أُخرى، فكم من نجومٍ اختفوا وخسروا الكثير من الأدوار بسبب خضوعهم لعملياتٍ فاشلةٍ دمرت وجههم أو لمحاولاتهم في إخفاء ملامح التقدّم في السّنِّ، فأصبحوا مسوخًا ومحطَّ أنظار الجميع لغرابة مظهرهم، وإليكم بعضًا من النجوم الذي خاضوا تجربة التجميل، منهم من نجح في ذلك ومنهم من كان سعيه للكمال سببًا في قبحه.

مايكل جاكسون

مايكل جاكسون

 

 

 

 

لا شكّ أنَّ ملك البوب الراحل مايكل جاكسون من أشهر ضحايا التجميل، حيثُ قام مايكل بأكثر من 100 عملية تجميل غيّرت شكله كليًا، كما أنَّه كان مهووسًا بعمليات تجميل الأنف، وقد احتاج لعمليات ترميمٍ كثيرةٍ بعد أن ألحق الضرر بأنفه بشكلٍ كبيرٍ، لم يكتفِ بذلك وحسب بل جرّب أيضًا حُقنَ البوتوكس، ونفخَ خدّيه وشفتيه وخضع لعملية تجميل في الذقن، فضلًا عن عملية زرع خد، ومحاولاته الدائمة في إخفاء لون بشرته الأسمر.

بيلا حديد

بيلا حديد

عارضة الأزياء ذات الأصول العربية هذه خضعت لعملية تجميلٍ في الأنف والشفاه، وكانت موفَّقة جدًا في اختيارها، حيثُ كانت تعاني من عظمةٍ بارزةٍ وواضحةٍ في أنفها وشفاهٍ دقيقة جدًا، وساهم هذا في إبراز خدودها وعيونها بشكلٍ أوضح. يبدو أنَّ هذه الشابة اتخذت قرارًا صائبًا حقًا.

فيكتوريا بيكهام

فيكتوريا بيكهام

سلبت إطلالات هذه الجميلة قلوبنا دائمًا، فهي من النساء اللَّواتي يتمتَّعن بعيونٍ جذابةٍ وملفتةٍ جدًا، قد تظنُّ أنَّ هذه الجميلة لم تخضع لأيِّ عمليةِ تجميلٍ نظرًا لمنظرها الطبيعي والجذَّاب، لكنّها في الواقع خضعت لعملية تصغير جيوب أطراف الأنف، حيثُ زادت هذه العملية جمالها فعلًا.

ليل كيم

ليل كيم

من النجمات اللّواتي لم يحالفهنَّ الحظ في عمليات التجميل، حيثُ قرَّرت الخضوع لعمليةِ تجميلٍ في الأنف ونحتٍ للوجنتين، وقد فشلت العملية لأنَّ النّحت ظهر بشكلٍ مبالغٍ فيه، فأصبحت كالدُّمية وفقدت تميّزها وإطلالتها الجذابة.

كيم كارداشيان

كيم كاردشيان

يبدو أنَّ نجمةَ تلفزيون الواقع كيم مواكبةٌ دائمًا لآخر صيحات التجميل، وهي حذرةٌ جدًا في اختيارها لما يلائمها، فقد خضعت لسلسلة من العمليات كتصغيرٍ للأنف وحقنٍ للشفاه، كما قامت بتكبير أردافها سعيًا منها لتبدو في هيئةٍ مثاليةٍ بالرغم من أنَّ ظهورها الأول كان ملفتًا، إلَّا أنّنا لا يمكن أن ننكر أنَّها تزداد في إشراقها كلما تقدمت في السّنِّ؛ بسبب حسن اختيارها لما يلائمها من تجميل.

سكارليت جوهانسون

سكارليت جوهانسون

لم يكن أنف سكارليت خافيًا علينا، فقد بدا كبيرًا مقارنةً مع ملامح وجهها الناعمة الأُخرى، ولا شكَّ أنَّ خضوعها لهذه العملية قد زاد من جاذبيتها، وأبرز ملامحها بأسلوبٍ ناعمٍ وطبيعيّ جدًا، كما أنَّ هذه الخطوة منحتها سحرًا واضحًا جعلها تصبح من أجمل نساء العالم اليوم.

ميلاني جريفيث

ميلاني جريفث

يبدو واضحًا على ميلاني محاولاتها في إخفاء تقدُّمها في السّنِّ، فمعروف عنها أنّها تتردد كثيرًا على عيادات التجميل، وتجري عملياتٍ تجميلية كلَّ فترة، من أبرزها عملية تصغير الأنف وحقن الوجه بالبوتوكس، ولكنّها فشلت في محاولاتها لإخفاء تجاعيدها، وبدا ذلك واضحًا في صورها، كما خضعت مؤخرًا لعملية تكبير الشفة العليا، وبدت بشكلٍ سيّئٍ للغاية بعد تلك العملية.

ليندسي لوهان

ليندسي لوهان

بالرغم من جمالها الطفولي والمميّز، إلَّا أنَّ ليندسي لم يرضيها هذا فقامت بعملية تجميل في الأنف وحقن الوجه بالبوتوكس ونفخ الشفاه أيضًا، بقيت محتفظةً بملامحها لكنَّ التجميل بدا واضحًا عليها، وأفقدها الكثير من براءتها وملامحها الناعمة.

رينييه زيلويجر

رينييه زيلوجر

بعد أن كانت أيقونةً في الجمال والموضة، خاصةً أنَّها تميّزت بأنوثتها الكلاسيكية، وبعد خضوعها لعدد من عمليات التجميل التي غيّرت من ملامحها الفاتنة علّق الكثير على تغييرها الجذري هذا، لكن رينييه لم تكترث وصرَّحت لمجلة People أنَّها سعيدةٌ، وأنَّها تعيشُ حياةً جديدةً.

نيكول كيدمان

نيكول كيدمان

خضعت لعمليتيّ تجميل في الأنف والشفاه ولم تخسر شيئًا من ملامحها، لكن علامات التجميل تبدو واضحةً على وجهها، بالرغم من أنَّها لاتزال من جميلات هوليوود، إلَّا أنَّها فقدت تميُّزها وأصبحت تبدو أكبر سنًا.

ميغ ريان

ميغ ريان

اشتهرت بجمالها وجاذبيتها الملائكية، لكنها خضعت لجراحة تجميلية أثارت الجدل حولها وساء منظرها جدًا، حيثُ أصبح شكلها بلاستيكيًا بشكلٍ مفرطٍ، أطلَّت بوجهها المنتفخ لأول مرة في مهرجان شنغهاي الدولي للأفلام، واعترفت بخضوعها لعلاجات باللّيزر وحقن البوتوكس والدهون، كما قامت بتكبير شفتيها، وخسرت بلا شك إطلالتها البسيطة والجذابة.

دوناتيلا فيرزاتشي

دوناتيلا فيرزاتشي

بالرغم من اقتران اسم هذه الفتاة بعالم الموضة والجمال، إلَّا أنَّ وجهها المرعب يدفعك للهرولة بعيدًا عند رؤيته، فليس خافيًا علينا محاولات دوناتيلا في الحصول على ملامح مثالية، حيثُ خضعت لحقن البوتوكس وجلسات الليزر ونفخ الشفاه حتى أصبحت على هذا الشكل المرعب، ولا شك أنَّها المثال الحي الأسوأ على فظاعة وكارثية عمليات التجميل.

في النهاية صديقي القارئ، إنَّ تجربة التجميل قد تساعدك على التخلص من بعض الأمور المزعجة في وجهك وجسدك، وتجعلك مرتاحًا مع نفسك وأكثر تناسقًا وثقةً، لكنَّ الهَوس المستمر للحصول على معايير الجمال والموضة الرائجة سيوقعك في شرك هذه العمليات؛ لأنَّها تتغير دائمًا وقد يصبح أنفك المزعج موضةً يومًا ما، فلا تحاول أن تخسر تميزك لترضي غيرك.

السابق
دوري الأمم الأوروبية للمنتخبات UNL… سلاحُ الاتحاد الأوروبي لكرةِ القدم للقضاء على أُسبوع الفيفا المُمِل!
التالي
قصصُ مانجا كانت أفضل بكثير من الأنميات المقتبسة عنها

اترك تعليقاً