مش بس له فوائد طبية.. لو عندك أرق حط “الثوم” تحت المخدة

مش بس له فوائد طبية.. لو عندك أرق حط "الثوم" تحت المخدة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بالرغم من فوائده الكثيرة، إلا أن كثيرا من الناس ينفرون من رائحته النفاذة ويبحثون عن طرق لتخليص أيديهم منها عند تقطيعه فى الطبخ.

الثوم واحد من الأغذية القديمة الذى يُستخدم منذ مئات السنين فى الكثير من العلاجات وفى تتبيل الأطعمة، وهو أحد أكثر الأطعمة استهلاكاً فى جميع أرجاء العالم.

وإضافة إلى فوائد الثوم الكثيرة، يمكنك إضافة واحدة جديدة، فوضع 4 أو 5 فصوص الثوم تحت الوسادة لها تأثير إيجابى على إيقاع نومنا فى الليالى التى نصاب فيها بالقلق واضطراب النوم.

على أى حال هذا الاعتقاد منتشر بشكل كبير فى الكثير من دول العالم، ويقول المعتقدون بذلك إن هذه الثمرة الصحية تتغلب على كل القوى السلبية فى المكان لتضمن بالتالى نوماً هادئاً. أما أولئك الذين لا يعتقدون بجدوى هذه “الوصفة”، فقد يقتنعون بالحجة القائلة بأن رائحة الثوم الكريهة لها تأثير إيجابى على النوم. فالمركبات الكبريتية كالأليسين، وهى مصدر الرائحة النفاذة للثوم، هى ما تجعله صحياً وتمنحه تأثيراته الإيجابية على الصحة، كما أن لها تأثيراً مضاداً للجراثيم وتقوى جهاز المناعة، إضافة إلى الكثير من المزايا الأخرى.

ولرائحة الأليسين تأثير مهدّئ يساعد على تحسين نوعية النوم. إذا رغبت فى تجربة ذلك، يمكنه قطع ثلاثة فصوص من الثوم أو فرمها قطعاً صغيرة ووضعها فى طبق صغير على طاولة قرب السرير، وسترى أنها تجلب نوماً هانئاً، كما تقصر من فترة الاستغراق فى النوم. وقد يكون من الصعب التعوّد على رائحة الثوم أول الأمر، لكنك بعد عدة أيام ستتعود عليها.

ربما لا يعرف الكثيرون أن الثوم تُوج فى ألمانيا عام 1989 بلقب “النبات الطبى للعام”. كما كان يحمله الكثيرون فى الأزمان الغابرة كتعويذة جالبة للحظ وكحماية من الشياطين والأشباح ومصاصى الدماء.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً