ما هي الرياضة التي مارسها موسى التعمري قبل كرة القدم

ما هي الرياضة التي مارسها موسى التعمري قبل كرة القدم
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تخطت شهرته حدود الأردن وبات اسماً معروفاً على المستويين العربي والإقليمي وبات النجم الأبرز في الدوري القبرصي وخطف قلوب الجماهير هناك في فترة قياسية حتى أصبحت جماهير نادي أبويل تبتكر أغانٍ وألحان خاصة له.

 

نحن نتحدث عن نجم منتخبنا الوطني لكرة القدم ، موسى التعمري ، والمحترف في صفوف أبويل القبرصي ، والذي حصل معه في أول مواسمه على لقب الدوري القبرصي ونال أفضل لاعب في الدوري.

 

موسى التعمري هو ضيفنا في الحلقة السادسة من #تعرف_على_البطل

 

متى بدأت في ممارسة كرة القدم وكيف اصبحت لاعباً محترفاً بعد ذلك ؟

 

“بدأت في ممارسة كرة القدم في الصف السابع مع الفريق الواعدين التابع لمنطقة حي نزال ، وجاء إنضمامي لهذا الفريق بعد أن أثبتت قدراتي مع فريق مدرستي .. لعبنا مباراة بعد ذلك مع فريق شباب الأردن والذي أُعجب بمستواي لأنضم بعدها إلى صفوفهم ومن هنا أصبحت لاعباً مع شباب الأردن ووقعت على عقد إنضمامي إلى الفريق الأول”.

 

لماذا فضلت ممارسة رياضة كرة القدم عن أي رياضة اخرى ؟

 

كرة القدم لم تكن رياضتي الأولى ، فرياضة الكيك بوكسينج هي أول رياضة مارستها في صغري تحت قيادة المدرب عيسى أبو نصار (المدرب الحالي للمنتخب الوطني للكيك بوكسينج) ، ومن شجعني على ممارسة هذه الرياضة هو مُعلمي في المسجد بهدف تفريغ طاقتي في المكان المناسب إلى جانب رفع مستواي البدني والذهني ، لكن والدي رأى أنني لدي مهارات مميزة في رياضة كرة القدم وأحببت هذه الرياضة في الحقيقة ولبعض الوقت لعبت الكيك بوكسينج وكرة القدم في الوقت ذاته قبل أن أتفرغ لكرة القدم .. ولكن الآن أحرص دائماً على ممارسة الكيك بوكسينج في أوقات الفراغ لأنها مرتبطة بي بشكلٍ كبير”.

 

أوصف لنا شعورك عندما اخبروك بأن أبويل القبرصي يريد التعاقد معك ؟

 

لم أكن متحمس لهذه التجربة لكن والدي شجعني وساندني بقوة لقبول هذا العرض وأن أخوض أول تجاربي الإحترافية خارج الأردن . وكنت أعلم أن إدارة أبويل جاءت إلى عمان لمراقبتي عن قرب في مباراة المنتخب الوطني الودية مع قبرص ومباراة نهائي كأس الأردن بين الفريق الذي كنت ألعب له معاراً – الجزيرة – وفريقي الأم – شباب الأردن – وهذا الاهتمام الذي رأيته من قبل أبويل حافزني للإنتقال إلى قبرص رغم وجود عدة عروض من دول الخليج لكن دائماً لدي الرغبة في اللعب بالقارة الأوروبية والحمدلله خياري كان صحيحاً ١٠٠٪”.

 

كيف كانت بدايتك مع أبويل .. هل واجهت أي من الصعوبات ؟

 

بكل تأكيد لم تكن البداية سهلة على الإطلاق ، الأجواء المحيطة والحياة مختلفة تماماً عن الأردن فالابتعاد عن أسرتي واصدقائي ليس بالأمر البسيط .. كما أنني واجهت صعوبات كبيرة مع اللغة هناك ولم أكن أعرف أي شخص في قبرص ، لكن مع مرور الوقت تمكنت من تجاوز كل هذه الصعوبات بفضل دعم إدارة أبويل لي والأجواء الأسرية في هذا النادي لاسيما من قبل زملائي في الفريق الذين قدموا لي كل أشكال الدعم والآن لا أشعر بأي غربة وأنا سعيد جداً في هذا النادي الكبير”.

 

كيف نجحت في كسب حب الجماهير والإعلام القبرصي في فترة قصيرة ؟

 

الحمدلله هذا شيء كبير بالنسبة لي واعتز بذلك ، أعتقد أن ظهوري بالمستوى المأمول كان سبب رئيسي في الاهتمام الإعلامي بي إلى جانب حب جماهير أبويل لموسى التعمري . سعيد جداً بهذه الألفة ، وأعتز جداً عندما أشاهد اللاعبين الصغار في قبرص يسجدون عند تسجيلهم لأي هدف كما أفعل أنا مع أبويل وهم لا يعرفون ما تعني هذه السجدة .. هذا فعلاً شيء رائع وأشكر الجميع على دعمهم المستمر لي”.

 

أوصف لنا تجربتك الإحترافية في أول موسم لك مع أبويل ، ما الدي استفدته ؟

 

بكل بساطة هي تجربة عظيمة استفدت منها كثيراً سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو الالتزام حتى أن هذه التجربة ساعدتني كثيراً على تحسين لغتي الإنجليزية وهذا موضوع كان يشغلني طوال الوقت . لقد اكتسبت خبرة هائلة في أول مواسمي مع أبويل وتغير اسلوب تفكيري وأصبحت أهدافي ليس لها حدود واتطلع للوصول إلى أعلى مستوى من الإحترافية”.

 

بعد أقل من شهر ستبدأ تصفيات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا .. أوصف لنا أهمية المشاركة في هذه المسابقة الكبيرة بالنسبة لك ؟

 

اللعب في دوري أبطال أوروبا هو حلم أي لاعب عربي لأنها هي البطولة الأهم على مستوى العالم وتضم أفضل اللاعبين في العالم أيضاً ، مشوار أبويل ليس سهلاً على الإطلاق لأننا سنخوض ٣ جولات تأهيلية قبل دور المجموعات ولكن في أبويل الجميع يؤمن بقدراتنا على التأهل وتمثيل كرة القدم القبرصية في البطولة الأهم والآن لدينا معسكرين في إيطاليا والنمسا نتطلع من خلالهما إلى الوصول إلى الجاهزية لتحقيق حلم الجماهير ليس القبرصية فقط بل الأردنية أيضاً التي تطمح في رؤية أول لاعب أردني في دوري أبطال أوروبا وإن شاء الله يتحقق هذا الشيء”.

 

ما هو شعورك عندما تشاهد نجوم الرياضة الأردنية من مختلف الرياضات يحققون ميداليات في أهم أقوى البطولات ؟

 

بكل تأكيد أكون سعيد جداً عندما أشاهد أي لاعب أردني يحقق ميدالية أو إنجاز للوطن من مختلف الرياضات وهنا أوصف سعادتي أيضاً عندما حصل نجم التايكواندو أحمد أبو غوش على الميدالية الذهبية في أولمبياد ريو ٢٠١٦ كأول ميدالية تاريخية للأردن في الألعاب الأولمبية ، نحن كرياضيين ملتزمون ببذل قصارى جهدنا لنحقق للأردن أكبر الإنجازات ونفرح شعبنا ونهدي ما يستحقه”.

 

في شهر يناير المقبل ستخوض مع المنتخب الأولمبي كأس آسيا تحت ٢٣ عاماً والتي ستكون مؤهلة إلى أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ .. ما هي تطلعاتك في هذه البطولة ذات الأهمية الكبيرة ؟

 

اتطلع مع المنتخب الوطني الأولمبي إلى التأهل لأولمبياد طوكيو للمرة الأولى ، المهمة ليست مستحيلة لكنها بحاجة إلى التركيز وتقديم كل ما لدينا من قدرات وخبرات ، بدعم الجماهير ودعوات الجميع إن شاء الله نحقق المطلوب ونتأهل إلى الأولمبياد”.

المصدر : joc.jo
‫0 تعليق

اترك تعليقاً