كراج منوعات

للطلبة والمعلمين… استعدوا للموسم الدراسي بمشاهدة هذه الأفلام الملهمة

للطلبة والمعلمين… استعدوا للموسم الدراسي بمشاهدة هذه الأفلام الملهمة

مع بدايةِ العام الدراسي الجديد، جمعنا لكم في هذا المقال أهم وأفضل الأفلام التي دارت حول أو داخل أسوار المدارس والثانويات، منها ما يصوّر العلاقة بين الطلاب والمعلم، والأثر الذي قد يتركه هذا الأخير في نفوس طلابه على المدى البعيد – أو العكس أحيانا – ومنها ما يسلط الضوء على أهمية التعليم وضرورته للتغيير.

 

 

 

 

 

وسواءٌ كان ذلك من خلال الشعر أو القراءة أو الكتابة أو الرقص أو الموسيقى أو الرياضة أو حتى الغش، فإنَّ هذه الأفلام تتضمن أفكارًا قيمةً وملهمةً ستساعدكم على إعادة اكتشاف متعة التعلُّم، وإحياء الشغف بالتعليم من جديد.

Dead Poets Society 1989

نفتتح قائمتنا بهذا الفيلم الكلاسيكي الرائع، الذي تدور أحداثه داخل مدرسة داخلية عريقة، تفرض على طلابها  قوانين صارمة في سبيل تميزهم، لكن مدرس اللغة الإنجليزية “جون كيتينغ” على وشك إحداث بعض التغييرات بجلبه لأساليب جديدة في التعليم، لن تعجب الإدارة بالتأكيد، ولكنها ستعجب الطلاب وتغيّر طريقة تفكيرهم، وتخرج أفضل ما لديهم من قدرات ومواهب لم يكونوا على علم بامتلاكها، ومن خلال الشعر يحاول المعلم في هذا الفيلم تشجيع طلابه على التساؤل والبحث، الابتكار والمشاركة، المحاولة وعدم الخوف من الفشل، وهو ما سيقودهم في النهاية إلى التميّز. أوليس هذا مايجدر بكلِّ معلم فعله؟

الفيلم درامي مليء بالمشاعر الإنسانية، والحوارات العميقة، والأفكار الملهمة التي بإمكان الطلبة والمعلمين تطبيقها.

وهو من بطولة: روبن ويليامز، إيثان هوك، جوش تشارلز، روبرت شون ليونارد.

Stand And Deliver 1988

فيلم ثمانيني بأجوائِه حقيقي بأحداثه. عن مدرس الرياضيات “جايمي اسكلانتي” (إدوارد جيمس أولموس)، الذي يلجأ لأساليب جديدة ومبتكرة للتواصل مع طلابه المراهقين، الفاشلين، المشاغبين. مع الوقت لم يتمكن “اسكلانتي” من جذب انتباه طلابه، وفرض الاحترام والانضباط داخل صفه فحسب، بل أيضًا جعلهم يحبون الرياضيات وينبغون فيها.

فيلم درامي ممتع وملهم. يُظهر بأنَّ المعلمَ الجيد هو الذي يرى في طلابه مالا يرونه في أنفسهم، فيحاول إخراجه بأيِّ وسيلة ممكنة، وبدون إتقان مهارات التواصل لن يتمكن من ذلك.

Freedom Writers 2007

يستند الفيلم إلى القصة الحقيقية لمدرسة اللغة الإنجليزية إرين غرويل (هيلاري سوانك)، التي كلفت بتدريس طلاب من خلفيات عرقية مختلفة. يكرهون بعضهم البعض، ويكرهون المدرسة، ويعيشون في محيط سام بالمخدرات والجريمة والانحراف، حيثُ ينتهي المطاف بمعظمهم بدخول السجن أو الموت.

 قررت “إرين” القيام بشيء ما لتغيير أوضاع طلابها، وإنقاذهم من مصيرهم المشؤوم. بداية التغيير كانت بقراءة كتب تتحدث عن أناس مروا بأوضاع مشابهة لأوضاعهم، ثم الكتابة عن معاناتهم ومشاعرهم وأفكارهم في دفتر، ومشاركة قصصهم مع الصف، ومن خلال القراءة أولًا ثم الكتابة ساعدتهم على تخطي ظروفهم السيئة والنجاح في تغيير حياتهم، ورغبة من “إرين غرويل” وطلابها بتعميم تجربتهم، وإلهام أكبر قدر من الناس، قاموا  بنشر كتاب يتحدثون فيه عن تجربتهم – والذي حول إلى فيلم – وتأسيس جمعية تعليمية شبابية.

لو أنَّ “الآنسة غرويل” اكتفت فقط بإكمال ساعات دوامها وتقاضي أجرها لما حصل كلّ هذا التغيير الهائل. يتضمن هذا الفيلم الدرامي الكثير من الأفكار حول كيفية التعامل مع الطلاب المختلفين، وكيفية تجاوز ظروف العمل السيئة، وتحمل المسؤولية، ومحاولة التغيير بدل لوم الآخرين أو انتظار معجزة ما.

Precious 2009

يحكي هذا الفيلم الدرامي المؤلم، قصة فتاة مراهقة تعرضت للضرب والاغتصاب والتعنيف منذ أن كانت طفلةً صغيرةً، وبوصولها لسنِّ 16 وجدت نفسها أميةً، محطمةً، مريضةً، وأمًا لطفلين عليها أن تعيلهم. تمنحها مديرة المدرسة فرصةً جديدةً لتعلّم القراءة والكتابة، فتقوم بتسجيلها في مدرسة بديلة، وبمساعدة معلمتها يتحسن مستواها الدراسي، ومعه تستعيد ثقتها بنفسها، وتبدأ حياتها بالتغيّر.

  في واقع الأمر، لم أكن متأكدةً من وضع هذا الفيلم في القائمة؛ لاحتوائه على الكثير من الألفاظ غير اللائقة، والمشاهد العنيفة المؤلمة التي يصعب تحملها، ولكني قرّرت وضعه؛ لأظهر للطلاب أنَّ التعليم يمنحهم القوة لتخطي كلّ الظروف، وفعل أيّ شيء يريدونه، وأنَّ عليهم التمسك به طالما هو متوفّر؛ لأنَّ الملايين من الناس حول العالم يتمنون فرصة الحصول عليه.

الفيلم من بطولة: غابوري سيديبي، مونيك، بولا باتون، وماريا كاري.

Mona Lisa Smile 2003

يمكن اعتباره النسخة النسائية من فيلم (Dead Poets Society)، فأحداثه تدور داخل مدرسة داخلية للبنات تُعرف بتقاليدها العريقة وقوانينها المحافظة. لكن مُدرسة تاريخ الفن “كاثرين واتسون” على وشك إحداث بعض التغييرات.

تواجه “كاثرين” في البداية صعوبةً في التعامل مع الإدارة، والمدرسات والطالبات. إذ يُنظر إليها على أنَّها دخيلةٌ ولا تستحق أن تكون أستاذةً في مدرسة “ويلسلي” العريقة، لكن اختلافها هو الذي سيمكّنها من فرض احترامها على الجميع، فتقلب عالم طالباتها المثالي وتفتح عيونهن على العالم الحقيقي، تريهن أنَّ بإمكانهن فعل أكثر ما هو متوقع منهن، فتغير من طريقة تفكيرهن، وتدفعهن لوضع أهداف وطموحات جديدة، والكفاح من أجل تحقيقها.

الفيلم من بطولة: جوليا روبرتس، كريستين دانست، ماغي جيلنهال، جوليا ستايلز، جينيفر غودوين، مارسيا غاي هاردن.

Won’t Back Down 2012

في ظل نظام تعليمي فاشل، حيثُ إدارة المدرسة لا تهتم بمعلميها، والمعلمون لا يكترثون لطلابهم. تقود كلّ من الأم “جيمي” والمعلمة “نونا ألبرتس” حملةً لإصلاح وتغيير النظام المدرسي؛ لتحسين تعليم طفليهما – اللّذين يعانيان من اضطراب عسر القراءة – من خلال تفعيل ما يدعى بـ “قانون منع الفشل”، الذي يسمح للأولياء بالتدخل والمشاركة في إدارة المدرسة عند الضرورة. رحلة الإصلاح والتغيير هذه لم تكن أبدًا سهلةً، بل اصطدمت بالكثير من الإجراءات الروتينية والعراقيل، وتطلبت الكثير من التضحيات.

هذا الفيلم ملهم؛ لأنَّه يتحدث عن ضرورة تحلي جميع الأطراف بالمسؤولية والتعاون لتحسين مستوى التعليم.

الفيلم من بطولة: فايولا دايفس، ماغي جيلنهال، أوسكار ايزاك.

Detachment 2011

يتتبع هذا الفيلم حياة مجموعة من المعلمين أثناء وخارج دوامهم، ومن خلالهم نرى أن التعليم مهنةً صعبةً ومرهقةً تتطلب تعاون الأولياء والتلاميذ مع المعلم، وإلَّا فستفشل العملية التربوية والتعليمية بِرُمتها، كما يذكّرنا بأنَّ المعلمَ مجرد إنسان له حياته الخاصة ومشاكله وصراعاته النفسية والاجتماعية… التي تؤثّر على أدائِه، وتنعكس على نوعية تعليمه وطريقة تعامله مع التلاميذ… فارأفوا بحال أساتذتكم.

الفيلم من بطولة: أدريان برودي، جيمس كان، لوسي ليو، كريستينا هاندريكس، بريان كرانستون.

  Coach Carter 2005

في أجواء رياضية، تدور أحداث هذا الفيلم المقتبس عن قصة حقيقية. حول مدرب كرة السلة “كارتر” (صامويل جاكسون)، الذي يكلّف بتدريب فريق ثانويته القديمة، فيجده مكوّنًا من لاعبين متمردين وفاشلين أخلاقيًا ودراسيًا ورياضيًا. يدرك المدرب “كارتر” أنَّ مهمته تتجاوز أرضية الملعب لتشمل أداء لاعبيه داخل الحصص الدراسية وحياتهم الاجتماعية خارج أسوار المدرسة، ومن خلال بعض الصرامة، الانضباط، التوجيه، الصبر، الحب والاهتمام. يتمكّن المدرب “كارتر” من رفع مستوى لاعبيه الأخلاقي والرياضي والدراسي.

فيلم حماسي وملهم جدًا عن مسؤولية المعلم تجاه تلاميذه، وقوة تأثيره في حياتهم على المدى البعيد.

Music Of The Heart 1999

في هذا الفيلم  تجد “روبرتا غسباري” ( ميريل ستريب)  نفسها مطلقةً، بلا وظيفة، بلا خبرة، ومسؤولة عن إعالة طفلين، وبصعوبة بالغة تتمكن من الحصول على فرصة لتدريس الموسيقى في إحدى المدارس العامة بضواحي  مدينة نيويورك.

تكافح “روبرتا” لفرض الانضباط داخل صفها من جهة، وإثبات نفسها أمام زملائِها في المدرسة وأولياء التلاميذ من جهة أُخرى، ومن خلال الموسيقى تتمكّن من استعادة ثقتها بنفسها، وممارسة شغفها ونقل هذا الشغف لطلابها، فتمنحهم الأمل، وتغير حياتهم وحياتها إلى الأبد.

فيلم ملهم عن ضرورة تحلي المعلم بالمرونة، والصبر للتعامل مع الإدارة والزملاء والطلاب.

Take The Lead 2006

فيلم درامي – مبني على أحداث حقيقية- يلعب فيه “أنطونيو بانديراس” دور معلم الرقص الشهير ” بيير دولين”، الذي تطوع في إحدى المدارس العامة في مدينة نيويورك، رغبة منه في مساعدة مجموعة من الطلاب المتمردين على تحسين حياتهم ،واستغلال طاقاتهم المهدورة، وتوجيهها نحو شيء مفيد، ومن خلال الرقص يعيد لهم الأمل والثقة بالنفس ويعلمهم الاحترام، العمل الجماعي والانضباط.

 يواجه” بيير” العديد من التحديات ويتعرض للسخرية والانتقاد، ولكنه يرفض الاستسلام، ويصر على تشجيع وتنمية مواهب طلابه ودفعهم للقيام بأفضل ما لديهم… وهذا ما يفعله المعلم الجيد: يبدع، يحاول، يصبر، يشجع، يتواصل، يغير، يكافئ، ويفتخر بطلابه.

Pay It Forward 2000

ماذا لو أن تلميذا صغيرا هو من أثّر في معلمه ومدرسته ومحيطه والعالم أجمع؟  ستثبت لنا أحداث هذا الفيلم أنَّ الأمر ممكن، فعندما يطلب المعلم من تلاميذه أن يفكروا بطريقة لتغيير العالم نحو الأفضل، يتمكن التلميذ “تريفور” من ابتكار فكرة عبقرية وينجح في تطبيقها على أرض الواقع، ونشرها على نطاق واسع وإلهام المئات من حوله، فلا تستهينوا أبدًا بقوة الواجبات المنزلية، كونوا مبدعين وخلاقين، وشجعوا تلاميذكم على الابتكار والمشاركة.

فيلم درامي مؤثر وملهم من بطولة:  هايلي جويل أوزمنت، كيفن سبايسي، هيلين هانت.

Teaching  Mrs. Tingle 1999

إن كان أحد معلميك حاد الطباع، ظالم، متكبر، يكرهك بدون سبب ويحاول التقليل من شأنك، فهذا الفيلم مناسب لك .

فأحداثه تدور حول “ليان واطسون” (كيتي هولمز)، وهي طالبةٌ متفوقةٌ تسعى للحصول على منحة دراسية للخروج من بلدتها الصغيرة والذهاب للجامعة، لكن مُدرسة التاريخ “الآنسة تينغل” (هيلين ميرين) تقف في طريقها فتقوم بترسيبها واتهامها بالغش ما قد يهدد مستقبلها. تذهب “ليان” للتحدث مع معلمتها لكن تتعقد الأمور فيتحول الحديث إلى جدال واختطاف واعتداء… فكيف سينتهي الأمر بهذه الطالبة المتفوقة، وهل ستتحطم أحلامها؟

فيلم درامي مشوق جدًا عن كيفية التعامل مع أسوأ أنواع المعلمين الذين قد تقابلهم أثناء مشوراك الدراسي، النوع الذي يخرج أسوأ ما فيك، فيؤذيك ويضرك بدل أن يفيدك.

Cheaters 2000

في العادة الأستاذ هو من يمنع طلابه من الغش، لكن الأمر مختلف في هذا الفيلم، الذي يروي قصةً حقيقةً – حدثت عام 1994 في إحدى ثانويات ولاية شيكاغو الأمريكية – عن الأستاذ الذي ساعد طلابه على الغش، للفوز بمسابقة وطنية مهمة بين الثانويات، أو على الأقل هكذا تمّ تصوير الأمر في الإعلام، بينما في الفيلم نرى الجانب الآخر من القصة.

فالأستاذ “جيرارد  بليكي” (جيف دانييلز) أستاذ جيد في مدرسة ضعيفة، محاط بطلاب لا يملكون الثقة بأنفسهم ولا بقدراتهم، ولا يرغبون ببذل أيّ جهد  مهما  حاول تحفيزهم، ورغم كلّ الصعوبات التي تعرّض لها، يتمكّن “بليكي” من تشكيل فريق مكوّن من سبعة طلاب، ورفع مستواهم الدراسي، والمشاركة في المسابقة والتأهل إلى المراحل النهائية منها. إلى هنا كلّ شيء يسير على ما يرام إلى أن يحظى بفرصة الفوز بالمسابقة عن طريق الغش، فهل سيرفضها لتستمر سلسلة إخفاقاته أم سيستغلها ليحقق شيئًا ما لنفسه وطلابه ومدرسته.

الفيلم مشوق جدًا لن يبرر لك الغش، ولكن سيظهر لك خلفياته وعواقبه، والأهم أنَّه سيذكرك لماذا لا يجدر بك أن تلجأ إليه مهما كانت الظروف.

أفلام أُخرى ننصح بها:

Dangerous Minds 1995

 Remember The Titans 2000

The Great Debaters 2007

School Of Rock 2003

Akeelah and the Bee 2006

The Emperor’s Club 2002

Finding Forrester 2000

Lean On Me 1989

في النهاية، أتمنى للجميع مشاهدةً ممتعةً، وعامًا دراسيًا موفقًا.

السابق
إيلون ماسك يحتل عقول الجميع، ما هي أهمّ الأسباب التي تجعل إيلون ماسك شخصيةً استثنائيةً؟
التالي
جميعُ اللغات أصبحت بين يديك مع هذه المجموعة من تطبيقات الترجمة

اترك تعليقاً