فوائد الألعاب الإلكترونية

فوائد الألعاب الإلكترونية
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الألعاب الإلكترونية

تقسم سمات الألعاب الإلكترونية من حيث المفهوم والنهج الى ثلاث سمات رئيسة، هي النهج السردي القصصي، والنهج اللغوي، والسمة الجديدة التي تُدخل اللاعب في خضم أحداث اللعبة؛ وهو النهج التفاعلي، وغالبًا ما يكون التوجه العام عند صُناع الألعاب الإلكترونية الى دمج هذه السمات في لعبة إلكترونية واحدة تُبنى عليها قصة سردية، مما يحفز اللاعبين على الإستمرار في اللعب، حيث يرى اللاعبون فيها مراحل تساهم في تعزيز روح المغامرة والتشويق في اللعبة، ويدخل فيها عدة لاعبين في نفس الوقت ليتشاركوا الواقع التفاعلي، وسيتحدث هذا المقال عن فوائد الألعاب الإلكترونية وما قد تضيفه الى المجتمع.[١]

فوائد الألعاب الإلكترونية

يمكن التعبير عن الإعتقاد السائد حول الألعاب الإكترونية أنّها تحتوي فقط على السلبيات وتبديد الوقت دون فائدة، كما ويُعدّها البعض أنّها أحد مصادر العنف عند الأطفال والمراهقين، ولكن قد تكون فوائد الألعاب الإلكترونية تطغى بشكل كبير على سلبياتها، وتوفر وقتًا مُمتعًا ومُعززًا للقدرات الذهنية، وفيما يأتي بيان هذه الفوائد:[٢]

  • التعلّم: قد تصل فوائد الألعاب الإلكتروية الى أبعد من الترفيه، ويعود ذلك بسبب احتواء بعض الألعاب على محتوى تعليمي يساهم الأطفال على التعلّم بشكل أفضل، ويتم توجيه هذه الألعاب الى فئة الأطفال الصغار لتُسهّل عليهم دخول البيئة المدرسية والتعلم بسرعة وإتخاذ القرارات المنطقية والصحيحة.
  • تعزيز التفكير الناقد: يوجد بعض الألعاب التي تُبنى بشكل كلي على الألغاز الممتعة والذكية، والتي بدورها تساعد اللاعبين على التفكير بذكاء، كما وتساهم في تعزيز الإبداع، والقدرة على النقد البناء، ويرى المراقبون لهذا النوع من الألعاب أنّ اللاعبين يستطيعون تعزيز قدرات الربط بين الأفكار والأمور في حياتهم اليومية.
  • ممارسة الرياضات البدنية: يواجه البعض صعوبةً في الالتزام بممارسة الرياضات البدنية المفيدة للجسم، ولكن مع وجود مرحلة محددة من اللعبة أو اللعبة بمراحلها كاملة التي تتطلب من اللاعب ممارسة بعض الحركات الرياضية المدروسة من قبل المطورين للألعاب للوصول الى الوزن المثالي فقد يصبح هذا الأمر متطلبًا لإنهاء اللعبة.
  • قضاء وقت ممتع: عند الحديث عن أساس ابتكار وصناعة الألعاب الإلكترونية يكون خيار الترفية هو الإجابة الأمثل، ومن السهولة الانغماس في مراحل اللعبة وتمضية أوقات ممتعة مع الأصدقاء من خلال الربط التفاعلي، حيث يساعد في ذلك التنوع الكبير في الألعاب والتي تلبي جميع احتياجات اللاعب.

صناعة الألعاب الإلكترونية

تشكل صناعة الألعاب الإلكترونية جزءًا كبيرًا من التجارة العالمية وقد تصل أرباح هذه التجارة الى 100 مليار دولار عالميًا، وفي الأغلب لا يوجد منزل يخلو من إحدى منصات الألعاب الإلكترونية المتعددة، والتي تتكون من لوحات المفاتيح المحمولة والأجهزة المحمولة، وتمتد هذه الصناعة الى عقود طويلة ومجموعة كاملة من الشركات والمنصات التي تدعمها، ويعود تاريخ الألعاب الإلكترونية الى عام 1952 عندما قام البروفيسور البريطاني دوغلاس بصنع لعبة تسمى “oxo” والتي كانت جزءًا من رسالة الدكتوراه التي تقدم بها لجامعة كامبريدج، وفي عام 1958 أنشأ وليام هيجنبوثام لعبة تنس رقمية في مختبر بروكهافن الوطني في نيويورك.[٣]

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً