تعرف على 6 صفات أساسية تؤهلك للدراسة في الخارج

تعرف على 6 صفات أساسية تؤهلك للدراسة في الخارج
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

إن الدراسة في الخارج تعتبر حلم الكثير من الطلاب، ممن يطمحون إلى اكتساب خبرة جديدة والتعرف على نظام تعليمي مختلف أو متطور. لكن، ليس الجميع قادرٌ على التأقلم مع الحياة في الخارج والصبر لكل الصعاب التي قد تواجه الطالب المُغترب في بلاد أخرى.

من خلال هذا الموضوع، سنقدم 6 صفات أساسية يجب أن تتواجد في شخصية الطالب الراغب في الدراسة في الخارج ليصبح مؤهلًا للسفر دون عراقيل خاصة أو صعوبات في التأقلم والتعايش.

1- لا تخاف الخروج من “منطقة راحتك”

منطقة الراحة أو comfort zone هي حالة نفسية يشعر خلالها الشخص بالراحة الكاملة، دون قلق أو توتر.

بتفكيرك في السفر إلى الخارج وتقييمك لهذه التجربة التي ستقدم لك فرص عديدة كالسفر بمفردك، الاعتماد الكلي على نفسك، التحدث بلغة محلية جديدة، زيارة أماكن مختلفة، القيام بنشاط تقليلدي… ستكتشف خوفك أو استعدادك للخروج من منطقة الراحة.

فإن كنت ترى هذه الفرص عظيمة لايمكن تفليتها، فأنت شخص مغامر تود التفوق على نفسك ولا تمانع في التغيير مهما جلب من توتر، فأنت تعلم أن مرحلة التأقلم سترهقك قليلًا إلى أن تعود إلى مرحلة الراحة، أما إن كنت تخاف القيام بذلك وتستصعب الأمر، فمنطقة راحتك أهم بالنسبة لك من هذه الفرص التي ترى أنها مهدد حقيقي لفقدانها (الراحة).

 

2- الاستقلالية والاعتماد على النفس

أثناء الدراسة في الخارج، لا وجود لأهلك. وبالتالي، فستتحمل مسؤوليتك كاملة وتعتمد على نفسك في تسيير أكلك، مصروفك، مبيتك… وكل حياتك. وبالتالي، فنسبة استقلاليتك وقدرتك على تدبير شؤونك بشكل أساسي دون مساعدة أو قلق سيحدد مدى استعدادك للسفر وخوض التجربة.

هنا، لا يجب أن تنسى أن هناك المئات، بل الآلاف من الطلاب حول العالم ممن يقومون بالأمر. لهذا، لا تقلق كثيرًا، خاصة وإن كانت تجربتك الأولى في الانفصال عن أهلك.

3- لا تخافُ من المجهول

إن الخوف من القادم أو المجهول من الأمور التي توتر الطالب عند تخطيطه من أجل الدراسة في الخارج؛ أن تفوتك الحافلة أو تتأخر عن حصصك، أن تتوه وتفقد طريق العودة أو ألا تستطيع التواصل مع من حولك. أمور كثيرة يجب أن تعلم أن إمكانية وقوعك فيها في الخارج كبيرة، وتعلم أيضًا، أن الكثير -بل الجميع- معرض لها، لهذا، لاتحمل همها منذ البداية وحافظ على هدوءك.

نسبة تفكيرك في القادم بكل تفاصيله وما قد يحدث لك، يعتبر من الأمور التي تحدد مدى استعدادك للسفر للخارج للدراسة من عدمه.

4- الكثير والكثير من الإجراءات والأوراق

آمل أن تكون مستعدًا لتقديم الكثير من الطلبات للدراسة في الخارج وجمع الكثير من الأوراق الدراسية وبيان الحالة وغيرها الكثير، سواء إن كنت في مرحلة التقديم أو ما بعد المواقفة على طلب دراستك أو حصولك على المنحة. إنه لغز صيني حقيقي! ورحلة طويلة بين المصالح المختصة والجامعة من أجل الجمع والتوثيق والنسخ وغيرها…

نقطة مهمة هي، وواقع سيمر به جميع من أراد الدراسة في الخارج، لهذا، فنسبة صبرك لا بد أن تشكل نقطة فارقة.

5- أنت شخص اجتماعي بطبعك

إن الدراسة في الخارج هي فرصة مؤكدة للتعرف على أشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة، لا بد أن تكون صداقات جديدة ومعارف كثيرة، خاصة إن أنت سافرت لبلد لاتعرف به أحد. اجتماعيتك ومدى تمكنك من التواصل مع من حولك يعتبر من المعايير التي تحدد إمكانية تأقلمك بسهولة في الخارج. بل أبعد من ذلك، هناك الكثير من المنح الدراسية التي تركز على هذه النقطة كمعيار قبول كاملٍ.

6- لا يُقلقك “مستوى المبتدئ” في لغة ما

مختلف الجامعات حول العالم باتت تطلب إتقان اللغة الإنجليزية باعتبارها لغة التدريس، لكن، ليس من الضروري أن تكون هي اللغة المستخدمة في البلد الذي ستدرس به. لهذا، فلابد أن عائق اللغة – إن كنت في بلد لاتعرف لغته الرسمية – سيشكل نقطة فارقة بالنسبة إليك. يجب أن تحدد مدى تقبل الشخصي للأمر، فهناك أشخاص لا يحبون الجلوس في بلد أو مكان لا يفهمون المتحدثين حولهم فيه.

لهذا، حاول أن تستعدد قبلًا للأمر، وتعرف على بعض الجمل البسيطة ككيفية قول “أنا لا أفهمك”، “أيمكنك الحديث بالإنجليزية”…

‫0 تعليق

اترك تعليقاً