الرواية الثانية لحادثة الطبيبة روان الاردن

الرواية الثانية لحادثة الطبيبة روان الاردن
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ضج الشارع الأردني عقب حادثة الإعتداء على الطبيبة روان سامي والتي نشرتها الطبيبة نفسها عبر صفحتها الشخصية على منصة الفيسبوك قبل أيام واستنكر البعض الإعتداء على الأطباء بشكل عام وعلى والإناث تحديداً , فيما طالب آخرون بحقهم في معرفة الرواية الاخرى، مرددين “سمعنا من ليلى وبدنا نسمع من الذيب ” لمعرفة تفاصيل الرواية من الأطرف الآخر.

شقيقة المتهم بالإعتداء على الطبيبة روان ، أكدت في تصريحات صحافية أن والدها تعرض لحادث دهس , حيث قام المتسبب بإسعافه إلى مستشفى الجامعة قبل أن تخرجه المستشفى ذاتها لعدم وجود ما يستدعي بقاءه .

“بعد عودته للمنزل تبين أن الوالد بحالة إغماء مع إفاقة بسيطة بين الحين والآخر”, حسبما تقول الشقيقة لصحيفة نيسان، مؤكدة اعادة إسعافه لمستشفى الأمير حمزة, حيث تبين بعد إجراء الفحوصات أن المريض يعاني من وجود نقطة دم على الدماغ بسبب الحادث.

تكمل الشقيقة : “حين وصلت المستشفى لم أجد أحدا من الممرضين أو حتى طبيبا, ولا تزال ضمادات الرأس التي وضعت له في مستشفى الجامعة على رأسه , وبعد استدعاء الطبيب تبين أن رأس المريض تعرض لإصابة بالغة , مما دفع الطبيب لـ”تقطيب الرأس بأربع قطب” وباقي الجرح مفتوح نظراً لحجم الضرر.

اعتذر المتسبب بحادثة الدهس لذوي المريض، كاشفا لهم عن حالته المادية المتردية وعدم قدرته على معالجته على نفقته الخاصة.

المريض مسجل بالتأمين العسكري, ونظراً لأن الإصابة بسبب حادث, رفضت المدينة الطبية استقبال المريض , لعدم اخضاع الحوادث في حالات العلاج هناك.

لجأ ذوو المريض للمدير الإداري في مستشفى حمزة لكنه رفض مخاطبة الأطباء عبر الهاتف قائلا “احنا ماعنا دكاترة تتواصل عن طريق التلفونات”.

وطلب أن تقوم بختم ورقة والبحث في المستشفيات عن سرير في قسم الـ”icu” , وحين طلبت تقرير لفتح تحقيق مروري , طلب منها الإستعانة بطبيب الجراحة في المستشفى لإعطائها تقريرا بحالة المريض.

تقول (ا.ع) أن المشكلة مع الطبيبة حدثت قبل الحصول على التقرير وبينت أن حديثا دار بينها وبين شقيقتها عن سوء التعامل في المستشفى من قبل الأطباء, وهو ما استفز الطبيبة روان التي كانت بجانبهم وسمعت حديثهما.

استفزاز انتقل مباشرة الى مرحلة التهديد والوعيد حسبما تقول الشقيقة, ثم ترجم التهديد الى اتصال الطبية بالاجهزة الامنية.

تكمل الشقيقة ” الطبيبة حاولت الإتصال مع الشرطة فردت شقيقتي الصغيرة على تهديدها بقولها “حسبي الله ونعم الوكيل فيكي تتلقيها بأبوك ويكون برمية أبوي اللي ما حد طل عليه للآن” ، دعوى أثارت غضب الطبيبة فشتمتها “بالشرف” ونعتتها بـ”حثالة المجتمع”.

“في تلك اللحظة حضر شقيقي الصغير الذي لم يتحمل الإساءة لشقيقته، ونعتها بألفاظ تمس شرف عائلتها أمام الجميع”.

تتابع قائلة: لم يحتمل شقيقي ما سمع من الطبيبة فصفعها على وجهها , نافية ان يكون لكمها كما ادعت الطبيبة وأوضحت أن رجال الأمن القوا القبض على شقيقها، ولكونه حدث لحق به شقيقهما الأكبر والقي القبض عليه هو الاخر.

بعد دقائق حضر أحد الأطباء للمكان , وبعد أن خلع ساعته صفع أخي الثالث على وجهه بدون أسباب.

أما عن شقيقتها الصغرى قالت إنها لحقت مسرعة بشقيقيهما لمعرفة ماحدث, ولكن الطبيب امسكها من ملابسها؛ مما أدى لفتح “عباءتها” التي كانت ترتديها, لتقوم الأخيرة بـ”البصق” في وجه الطبيب, فدفعه ذلك لتقديم شكوى بحقها بتهمة الشتم , وبحق شقيقهما بتهمة الضرب, مع أنه لم يعتد عليه مطلقا.

وبعد القبض عليها تم تكفيل الشقيقة الصغرى بكفالة مالية لكونها حدث لم تكمل ال18 من عمرها , فيما تجري محاولات للإصلاح مع الأطراف , لانهاء القضية باعتبارها “فورة دم” كما وصفتها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً