الإعجاز العلمي في التخاطب بين النمل

الإعجاز العلمي في التخاطب بين النمل
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

المقدمة
الإعجاز العلمي في التخاطب بين النمل، قال الله تعالى: (وورث سليمان داوود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين * وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون * حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلو مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون * فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين) [سورة النمل 16-19].

الإعجاز العلمي في التخاطب بين النمل
اكتشاف العلماء للتخاطب بين النمل
نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا شهيرا بعنوان (التلال حية بأصوات النمل وهو يتحدث مع بعضه البعض)، هذا المقال يتحدث عن اكتشافات علمية جديدة تتعلق بخاصية التخاطب وتبادل الحديث في مملكة النمل، كما يذكر المقال أن الاكتشافات الحديثة قد بينت أن لغة التخاطب عند النمل متطورة ومتقدمة على نحو كبير، وأشار إلى أن التطور الحديث في مجال التكنولوجيا الصوتية قد مكن العلماء من اكتشاف أن النمل يتحدث مع بعضه البعض بصورة دورية، كما أن وضع ميكروفونات وسماعات دقيقة في أعشاش النمل، تمكن الباحثين من إثبات أن الملكة تصدر الأوامر للعمال.

تفسير الآية الكريمة
{ حتى إذا أتوا على وادي النمل } واد بالشام كثير النمل، وتعدية الفعل إليه بــ على؛ إما لأن إتيانهم كان من عال، أو لأن المراد قطعة من قولهم: أتى على الشيء إذا أنفده وبلغ آخره كأنهم أرادوا أن ينزلوا أخريات الوادي. { قالت النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم } كأنها لما رأتهم متوجهين إلى الوادي فرت عنهم مخافة حطمهم فتبعها غيرها فصاحت صيحة نبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها، فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم ولذلك أجروا مجراهم مع أنه لا يمتنع أن خلق الله سبحانه وتعالى فيها العقل والنطق، { لا يحطمنكم سليمان وجنوده } نهي لهم عن الحطم، والمراد نهيها عن التوقف بحيث يحطمونها كقولهم: لا أرينك ها هنا، فهو استئناف أو بدل من الأمر لا جواب له فإن النون لا تدخله في السعة، {وهم لا يشعرون} بأنهم يحطمونكم إذ لو شعروا لم يفعلوا كأنها شعرت عصمة الأنبياء من الظلم والإِيذاء، وقيل استئناف أي فهم سليمان والقوم لا يشعرون.

القرآن الكريم واكتشاف العلماء
لقد أخبر القرآن الكريم عن مخاطبة نملة صوتيا معشر النمل بقوله { قالت النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم } وتحذيرهم أن تدوسهم أقدام نبي الله سليمان وجنوده، واعتذرت عن سليمان بقولها (لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهو لا يشعرون) فلو شعروا بهم لم يحطموهم، وهذا إثبات من القرآن أن أمة النمل لديهم إدراك بما حولهم ويتواصلون مع بعضهم صوتيا، وهذا إثبات إلى المشككين في صدق نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، أليس الإخبار عن كلام النمل صوتيا قبل أكثر من 1400 سنة دليل دامغ على صدقه صلى الله عليه وسلم؟!.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً