أنواع مصادر المعلومات

مصادر المعلومات,أنواع مصادر المعلومات,المصادر الوثائقية,المصادر غير الوثائقية,تطور مصادر المعلومات,المصادر قبل الورقية,المصادر الورقية,
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مصادر المعلومات

مصدر المعلومات هو شخص أو شيء أو مكان تأتي منه المعلومات أو تنشأ أو يتم الحصول عليها، حيث تُعرف مصادر المعلومات بمرحلتين، ابتدائية أو ثانوية، وتعدّ مصادر المعلومات المختلفة ينابيع المعرفة الإنسانية، لأنها تَرفِد القُرّاء والباحثين بما يحتاجونه من حقائق ومعلومات، أساسية وعامة ومتخصصة، وهي تواكب اليوم أحدث التطورات العلمية والتكنولوجيّة المتلاحقة في ميادين الخزن والاسترجاع، فتستخدم أفضل السبل وأنجح الوسائل في تقديم المعلومات إلى المستفيدين بأقصر الطرق وأكثرها يسراً وسهولة، وتنقسم مصادر المعلومات إلى أنواع تفصيلة أكثر، حيث يشير هذا المقال إلى أنواع مصادر المعلومات المعروفة في علم المراجع والمكتبات.[١]

أنواع مصادر المعلومات

تنقسمُ أنواع مصادر المعلومات إلى نوعين رئيسين؛ وثائقية وغير وثائقية، ويتفرع النوعان إلى أقسام مُفصّلة أكثر تعبّر عن طبعية موثوقية تلك المصادر ودرجة موثوقيّتها وحالة تلك المصادر، وفيما يأتي توضيح ذلك:[٢]

المصادر الوثائقية

تشمل جميع أنواع الوثائق المادية التي تختزن حصيلة المعرفة البشرية، والتي مرت أشكالها بسلسلة طويلة من التطورات، وفضلًا عن ضخامتها وارتفاع معدلات نموها، تتسم بالتشتت النوعي والشكلي والموضوعي والجغرافي واللغوي، وتنقسم إلى ثلاث فئات فرعية هي:[٢]

  • مصادر معلومات أوّلية: وهي الوثائق والمطبوعات التي تشتمل على المعلومات أو التصورات أو التفسيرات الجديدة أو أفكار معروفة، أي أنها مصادر قام الباحث بتسجيل معلوماتها مباشرة استناداً إلى الملاحظة أو التجريب أو الأحصاء أو جمع البيانات ميدانياً، لغرض الخروج بنتائج جديدة وحقائق غير معروفة سابقاً، مثل الرسائل الجامعية ومقالات الدوريات المخصصة والبحوث العلمية وأعمال المؤتمرات والمطبوعات الرسمية وبراءات الاختراع والمواصفات القياسية، وتعد أنواع مصادر المعلومات الأولية، من أهم أوعية المصادر، وهي إضافة حقيقية جديدة لحصيلة المعرفة البشرية.
  • مصادر معلومات ثانوية: هي مصادر تعتمد في معلوماتها ومادتها أساساً على مصادر المعلومات الأولية، فهي تعتمد على معلومات تم تسجيلها سابقاً، حيث يتم ترتيب هذه المعلومات وفقاً لخطط معينة لتحقيق أهداف علمية معينة مثل الكتب الدراسية والكتب أحادية الموضوع والمعاجم اللغوية والدوريات العامة ودوائر المعارف والأطالس.
  • مصادر معلومات من الدرجة الثالثة: ظهر هذا النوع من مصادر المعلومات نتيجة طبيعية لزيادة حجم النتاج الفكري العالمي، إلى مدى لم يعد بمقدور الباحثين الإلمام به والسيطرة عليه بدون توفر وسائل أخرى تعمل على تنظيم أنواع مصادر المعلومات الأوّلية، ليكون أكثر ملائمة وأيسر للباحثين، حيث تهدف مصادر المعلومات من الدرجة الثالثة إلى إعادة ترتيب وتنظيم معلومات مصادر المعلومات الأولية والثانوية، وتحليلها بالشكل الذي يُسهّل إفادة الباحثين منها، وتقصّر أمامهم الطريق للوصول في أقل وقت إلى المعلومات التي يحتاجونها مثل الببليوغرافيات والكشافات والأدلة الخاصة بالكتب.

المصادر غير الوثائقية

وهي مصادر معلومات غالبًا ما تكون غير مادية ولا يتم نشرها بمفهوم النشر حيث تهتم بنقل المعلومات المتعلقة بمختلف نواحي الحياة اليومية، و يمثل هذا النوع قطاعًا لا يُستهان به في نظام الاتصال المعرفي سواء بالنسبة للشخص العادي أو بالنسبة للباحث المتخصص وتنقسم هذه المصادر إلى نوعين هما:

  • المصادر الرسمية: وتشتمل المعلومات الإرشادية والاستشارية والإعلامية التي يحصل عليها الفرد من المصالح الحكومية والمراكز المحلية ومراكز البحوث والجمعيات والاتحادات والنقابات العلمية والمهنية والعمّالية والجامعات والمعاهد والمكاتب الاستشارية والمؤسسات الصناعية الخاصة والعامّة.
  • المصادر غير الرسمية الشخصية: وتشمل المعلومات الشفهية التي يحصل عليها الفرد نتيجة تحاوره مع الأشخاص المحيطين به، ورغم ما تتمتع به هذه المصادر من مرونة وفضلًا عن التفاعلية الناتجة عن فورية الاستجابة، فإن إمكانية الاعتماد عليها تتفاوت تفاوتًا ملحوظًا من مجال إلى آهر ويشمل هذا النوع من المصادر على اللقاءات الجانبية بالمؤتمرات ومحادثات الزملاء والندوات.

تطور مصادر المعلومات

بعد ذكر أنواع مصادر العلومات يجب المقال على أشكال تطورها، وذلك بتسليط الضوء على طبيعتها المادية، ويمكن تصنيف تلك التطورات إلى ثلاثة أشكال، في حين يشير بعض مختصّي التصنيف على أن أشكال تطور مصادر المعلومات يمكن اعتباره نوع من أنواع مصادر المعلومات، ويُذكر منها:[٢]

المصادر قبل الورقية

ويقصد بها مصادر المعلومات التي كانت تستخدم في تسجيل نتاج وتاريخ الإنسان ومعلوماته والطريقة المادية التي تحفظ بها، مثل النتاجات المسجلة على الرُقم الطينية التي وجدت في حضارات بلاد الرافدين كالسومريين والبابليين والآشوريين وكذلك المصادر الأخرى التي وجدت مسجلة على جلود الحيوانات والبَردي، والتي سجّلت نتاجات الإنسان عليها في حضارات وادي النيل.[٢]

المصادر الورقية

ويسميها البعض المصادر المطبوعة أو المصادر التقليدية والمقصود بها كل مصادر المعلومات التي يكون الورق فيها هو مادتها الأساسية، مثل الكتب والرسائل الجامعية والدوريات وبحوث العماء والمؤتمرات الورقية وتقارير البحوث وبراءات الاختراع.[٢]

المصادر بعد الورقية

المصادر بعد الورقية هي المصادر التي تشكّل كلّ أنواع المصادر غير التقليدية، تلك التي لا يدخل الورق في تكوينها، والتي يمكن حصرها في عدة مواد، وتفصيل ذلك وذكرُه فيما يأتي:[٢]

  • المصادر السمعية والبصرية: كالخرائط والصور والتسجيلات الصوتية والفديوية والأفلام والتلفاز والراديو وغيرهم من هذه المصادر.
  • المصغرات: مثل المايكروفورم، والتي تشتمل على المصغرات الفلمية والمصغرات البطاقية المسطحة الميكروفيش.
  • المصادر الإلكترونية المحوسبة: كالأشرطة والأقراص الممغنطة وقواعد البيانات الداخلية وغيرها من المصادر المشابهة.
  • المصادر الليزرية المحوسبة: كالأقراص القابلة للقراءة والأقراص المدمجة، والملتيميديا والأقراص الليزرية التسجيلية.
  • شبكة المعلومات المحوسبة الدولية: أو الإنترنت، التي جمعت بين مختلف أنواع المصادر الألكترونية والليزرية والسمعية والبصرية.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً